موقع اكوالتي

موقع اكوالتي

تعليم | بحوث دراسيه | نشاطات ثقافيه | تقارير علميه | ترجمة نصوص اجتماعيه | علماء | علوم | اخبار | دراسات | منوعات
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فنون النثر الأدبي : المقال الخطابة القصة المسرحية المقامة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اداب بوك
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1367
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: فنون النثر الأدبي : المقال الخطابة القصة المسرحية المقامة:   2011-05-23, 05:01

هو فن نثري يعرض الكاتب فيه قض ية أو فكرة ما بطريقة من ّ ظمة ومش  و قة ، وهو محدود الحج م ،
لا يتجاوز في أقصى حالاته بعض صفحا ت ، وليس ل لمقال مو ضوع معين فللكاتب أن يعرض فيه أي
موضوع، ديني أو اجتماعي أو سياسي أو تاريخي أو نقدي... إلخ.
ويتألف المقال من ثلاثة أجزاء رئيسية هي:
المقدمة: وهي مدخل تمهيدي للأفكار التي سيعرضها المقال، ومن المهم أن تكون مناسبة 
لموضوع المقال ومش  وقة، يئ القارئ لتلقي الموضوع.
العرض: هو الذي يقدم فيه الكاتب قضيته التي يريد أن يعرفها المتلقي، وينبغي أن يكون مرتبًا، 
وفقراته متسلسلة متناسقة، وأسلوبه واضحًا وجمي ً لا.
الخاتمة: وهي التي يلخص الكاتب فيها موضوعه، أو يعرض فيها النتائج التي توصل إليها. 
وقد اكتسب المقال أهمية كبيرة في العصر الحديث إذ اعتمدت عليه الصحف والات، وأصبح
وسيلة التخاطب بين المفكرين والأدباء من جهة والقراء من جهة أخرى، ويعمد بعض الكتاب إلى
نشر مقالات في موضوعات معينة، ثم يطبعوا بعد ذلك في كتاب، كما فعل العّقاد والرافعي وأحمد
حسن الزيات وغيرهم.
 
 ط א
هي فن مخاطبة الجمهور والتأثير فيه واستمالته.
وهي فن عريق عرفته الأمم منذ القديم، وكرمت أعلامه، فحفظت خطبهم وتأثرت ا في جوانب
من حيا ا. وقد عرف العرف الخطابة في الجاهلية، وتفاخروا ا، وكانت المهارة فيها من صفات
الرئاسة والوجاهة.
والصحابة الكرام لدعوة القبائل إلى الإسلام، ثم  وعندما ظهر الإسلام استخدمها الرسول
أصبحت إحدى الشعائر الإسلامية واقترنت بصلاة الجمعة والعيدين والمناسبات الطارئة، فصارت
بذلك جزءًا من حياة المسلمين في كل زمان وكان.
وللخطابة عناصر رئيسية تقوم عليها، وهي: المقدمة، والموضوع، والبراهين، ثم الخاتمة.
  د א א – א و
 א
 א
 א
 / دאد 
٥٩
 
  א
هي حكاية تعرض بأسلوب فني منظم أحداثًا من الحياة الواقعية أو المتخيلة.
وهي فن ذو صلة وثيقة بالنفس، تتش  وق إليه وتستمتع به، لأنه يص ور لنا تلك الأحداث الواقعية أو
المتخيلة. وقد عرفته البشرية منذ العصور القديمة، وأنشأ العرب القصص منذ العصر الجاه لي، وص  وروا
فيها بعض حروم وأساطيرهم.
وعندما جاء الإسلام عرض القرآن الكريم وال  سنة النبوية كثيرًا من قصص الأنبياء والأمم الغابرة
لتكون عبرة وعظة للنا س. وعندما نشط التدوين في العصر العباسي د  ونت بعض القصص، وترجمت
قصص أخرى مثل: (كليلة ودمنة).
وظهرت كذلك خلال العصور المتوالية قصص اجتماعية ورمزية وشعبية كثيرة، وقد تأثر الغربيون
بجوانب كثيرة من هذه القصص، وأنشأوا على غرارها بعض قصصهم في تلك العصور.
وفي العصر الحديث ارتقى الفن القصصي حتى أصبح أهم الفنون الأدبية وأكثرها شيوعًا، وتأثر
بالقصص التراثية من جهة، وبفن القصة الحديثة عند الغربيين من جهة أخرى.
وللقصة عناصر لا بد من توفرها فيها، وه ي: الأحداث، والشخصيات، والحبكة، والبيئة،
والفكرة.
 
!  א
هي فن أدبي يص ور أحداثًا حقيقية ومتخيلة، يؤديها الممثلون بالحوار والحركة.
فالمسرحية تكتب لتمثل لا تقرأ، وإذا قرأناها فإننا عادة ما نتصور أحداثها وكأا تجري أمامنا
لذلك ينبغي أن تتوفر فيها عدة عناصر، ه ي: الفكرة، والشخصيات، والصراع، والحركة، والحوار،
والبناء.
وقد وصل النثر الفني أوج مجده في العصر العباسي حيث توفرت له أسب اب الرقي والإبدا ع.
فانبرى الكتاب في ذلك العصر واستنبطوا أشرف المعاني وكسوها أبلغ الألفا ظ. فكتبوا في مجالات
شتى، متأثرين بما نال مداركهم من مق  ومات الحضارة، وبما أحاط مشاعرهم من نتائج النهضة العلمية.
  د א א – א و
 א
 א
 א
 / دאد 
٦٠
٦) تعريف المقامة وخصائصها الفنية، مقامة الحريري، وراويها، وبطلها: )
 "   א
كانت المقامات من ميادين النثر الفني الذي حظيت بالتأليف والإبداع فيها، وأشهر ر  وادها بديع
الزمان الهمذاني والحريري.
المقامات جنس أدبي نثري ظهر في العصر العباسي، وهي في غالبها حكايات قصيرة تدور حول
واقعة معينة، وقد كانت معظم المقامات تدور حول مسائل الاستجداء والكدية نظرًا لما فيها من ملح
و ُ ظرف ومواقف طريفة.
وكان الغرض الأساسي من تأليفها إظهار التف  وق والقدرة على التعبير الفني الرائع وامتلاك ناصية
اللغة والوقوف على شواردها.
ومن خصائص المقامات بوجه عام: 
١- أا تعج بمفردات اللغة البديعة التي تتناول عناصر المقامة من: أمثال وحِ َ كم وأحاج.
٢- تكون غنية بالألفاظ والنوادر اللغوية والصناعة اللفظية.
٣- تتميز بوحدة الموضوع والمغزى.
٤- عدم الاعتناء أو الاهتمام البالغ بتصوير الأشخاص، وإنما يصرف الكاتب ّ همه إلى تحسين اللف ظ
وتزيينه.
٥- الصور المختلفة التي يتناولها الكاتب تتميز بالخيال المتكرر.
٦- لكل مقامة(بطل)تدور حوله الحكاية و(راوٍ)يقوم برواية الحكاية،وهما شخصيتان من الخيال.
"الحريري" ٤٤٦ ه - ٥١٦ ه .
هو أبو محمد، القاسم بن علي البصري، عربي من بني حرام،  ولد بقرية (المشان) ونشأ بالبصرة.
وقد  سمي بالحريري لأنه كان يصنع أو يبيع الحرير، كان داميًا قصيرًا قذر الثوب ينتف لحيته عند
التفكير، يميل إلى البخل والش  ح، إلا أنه كان أديبًا رائع الأدب، رشيق العبارة رقيق الأسلوب مكثرًا في
كتاباته الأدبية مق ً لا في النظم وقرض الشعر، وكان في كتاباته ا لنثرية يقصد إلى البديع ويبالغ في
الصنعة دلالة على القدرة اللغوية والبلاغية، فكان يتميز بالاعتناء باللفظ وتدبيجه وتنسيقه وتجميله إلى
درجة الإفراط حتى لو أدى ذلك إلى التفريط في المعنى الذي لم يكن يهتم به اهتمامه باللفظ.
له خمسون مقامة إلى جانب كتاب (درة الغواص في أوهام الخوا ص)، وله ديوان رسائل، وكتاب
ملحة الإعراب في النحو.
ومقاماته هي أجود ميراثه الأدبي حيث كانت تدور حول شخصية أبي زيد السروجي بطل
مقاماته، ويرويها الحارث بن همام راوي مقاماته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabbook.yoo7.com
 
فنون النثر الأدبي : المقال الخطابة القصة المسرحية المقامة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اكوالتي :: بحوث ودراسات :: منتدى الثقافي-
انتقل الى: