موقع اكوالتي

موقع اكوالتي

تعليم | بحوث دراسيه | نشاطات ثقافيه | تقارير علميه | ترجمة نصوص اجتماعيه | علماء | علوم | اخبار | دراسات | منوعات
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المشكلات الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها التي كانت تقوم بها سابقاً واثرها في عدم أستقرار الاسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اداب بوك
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1367
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: المشكلات الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها التي كانت تقوم بها سابقاً واثرها في عدم أستقرار الاسرة    2011-01-18, 03:46

المشكلات الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها التي كانت تقوم بها سابقاً واثرها في عدم أستقرار الاسرة

هناك رأي مفاده بان الاسرة قد اصبحت منظمة اجتماعية ثانوية لانها فقدت العديد من وظائفها ومهامها التي كانت تقوم بها سابقاً، وفقدان هذه الوظائف جعل بعض علماء الاجتماع والانثروبولوجيا امثال جون وستركارد وبارسونز( ) وأدورد شيلز ( ) يقولون ان المستقبل سوف يشهد ضعفاً واضمحلالاً واختفاء الاسرة كلياً من المشهد الاجتماعي لانها فقدت معظم وظائفها حيث ان هناك مؤسسات اختصاصية تابعة للدولة او للقطاع الخاص راحت تقوم بها بكل كفاءة ودقة ومسؤولية . ولكن هذا الرأي أو الادعاء غير صحيح ، فالاسرة ما زالت تؤدي الكثير من الخدمات الجليلة للافراد وللمجتمع وانها لا زالت حجر الزاوية لبناء المجتمع واننا لا نستطيع ان نتكهن بأن الاسرة اصبحت منظمة هامشية لا قوة لها ولا نفوذ ولا سلطان على افرادها في المجتمع. ان الشيء الذي حدث في الوقت الحاضر وكما يقول العالم روبرت ماكيفر ( ) في كتابه المجتمع بان الاسرة اخذت تركز على الوظائف الاساسية وتؤديها بطريقة دقيقة ومسؤولة .وان الدولة اخذت تساعدها في ادائها الوظائف الثانوية كالوظيفة الاقتصادية والعلمية والتربوية والصحية والترويحية 000 الخ .
ولكن هذه المساعدة لا تعني باي صورة من الصور ان الاسرة فقدت وظائفها الثانوية التي اشار اليها العالم روبرت مكايفر ، فالاسرة لا زالت تؤدي وظائفها الثانوية، ولكن هناك الدولة او القطاع الخاص الذي يمد لها يد العون في اداء هذه الوظائف فلو اخذنا المؤسسة التربوية لشاهدنا بان معظم المدارس تمتلكها وتديرها الدولة، ولكن الاسرة لا زالت تؤدي الدور الفاعل في العملية التربوية فهي التي تسجل ابنائها في المدارس وتتابع المسيرة الدراسية والتعليمية لابنائها وتوفر المستلزمات الدراسية التي يحتاجها الابناء اثناء الدراسة وذلك بدفع اجور الدراسة وتحمل مصاريف الابناء في اثناء الدراسة وربما تقوم بواجبات التدريس للابناء مع تهيئة الاجواء المناسبة للدراسة داخل البيت . وبعد كل هذه الواجبات التربوية التي تقوم بها الاسرة لا يحق لنا ان نقول ان الاسرة قد فقدت وظائفها التربوية ومع هذا فقد جاءت المشكلات التي تتعلق بفقدان الاسرة لبعض وظائفها بالتسلسل المرتبي الرابع واحتلت وزناً رياضياً قدره (64ه) .
اظهرت الدراسة الميدانية ظهورالعديد من المشكلات الناجمة من فقدان الاسرة لبعض وظائفها ، ولعل من اهم هذه المشكلات مشكلة ضعف السلطة الابوية على افراد الاسرة ، وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي الاول اذ كان وزنها الرياضي (95ه) . علما بأن ضعف السلطة الابوية على الافراد أنما يؤثر في توازن الاسرة واستقرارها ويجعل الافراد ولاسيما الابناء يتصرفون تصرفاً لا يقبله الابوان. وهناك مشكلة اخرى هي مشكلة عدم استقرار الاسرة والفوضى الاسرية . ولعل هذه المشكلة ترجع الى المشكلة الاولى، إذ أن سببها ضعف السلطة الابوية ولاسيما سلطة الاب التي تشيع عن وجود اشخاص في الاسرة ولاسيما الابناء يتخذون قرارات انفرادية تتعارض مع ما يريده الابوان. وهنا تظهر الفوضى الاجتماعية الفوضى الناتجة من تصادم بين ما يريده الابوان وبين ما يريده الابناء وبخاصة الابناء الكبار . وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي الثاني وكان وزنها الرياضي (94ه) .
أما المشكلة الثالثة الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها فهي مشكلة ضعف دور الاسرة في حماية ابنائها والدفاع عنهم ضد الاخطار الخارجية ، وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي الثالث وكان وزنها الرياضي (90ه) عندما ضعف دور الاسرة في حماية ابنائها فانها تتحول الى مؤسسة ثانوية لانها لا تستطيع ان تدافع عن ابنائها وقت وقوع الاخطار والتحديات والحوادث المؤسفة .
لهذا أشار بعض علماء الاجتماع والانثروبولجيا الى أن الاسرة أصبحت مؤسسة هامشية لاتقوى على فعل أي شيء وعلى رأس هؤلاء العالمة ماركريت ميد في امريكا والعالم أدور شيلز . وهناك مشكلة اخرى تكمن في ازدياد حالات الطلاق في المجتمع ، والطلاق ظاهرة اجتماعية مكروهة تسبب تفكك الاسرة وانهيارها وتشرد الابناء وربما قيام الاب او الام بالزواج ثانية، وهذا ما يفسد العلاقة الابوية بين الجيلين أي بين الابوين والابناء . وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي الرابع وكان وزنها الرياضي (89ه) .
أما المشكلة الخامسة الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها فهي مشكلة ضعف العلاقات الاسرية الخارجية بين الاسرة والاقارب من جهة والاسرة والجيران من جهة أخرى . وقد احتلت هذه المشكلة التسلسل المرتبي الخامس وكان وزنها الرياضي (74ه) . وعندما تضعف العلاقات الخارجية بين الاسرة والاقارب من جهة والاسرة والجيران من جهة أخرى فان استقرار الاسرة الداخلي يصبح هشاً وضعيفاً لان علاقات الاسرة الخارحية تؤثر في العلاقات الداخلية داخل الاسرة تأثيراً واضحاً. وذلك لقوة العلاقة بين الاسرة والاقارب في المجتمع العربي ولاسيما المجتمع العراقي ، فعندها تظهر المشكلة السادسة وهي تضاعف اعداد الاسر المفككة بجميع انواعها واشكالها، وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي السادس وكان وزنها الرياضي (73ه) . وسبب زيادة الاسر المفككة في المجتمع يرجع الى وجود العلاقات الاسرية الداخلية الضعيفة والعلاقات الرسمية القرابية او الخارجية، أي ان العلاقات لا تقوم على الميانة والشفقة والرحمة بل تقوم على الدوافع المادية والنفعية والمصلحية . وهناك سبب آخر لتحول العلاقات الاسرية الى علاقات ضعيفة مفككة بين افراد الاسرة ذلك هي زيادة درجات التحضر والتنمية والتصنيع .
أما المشكلة الاخرى الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها فهي مشكلة ضعف العلاقات الداخلية بين افراد الاسرة لاسيما بين الزوج والزوجة وبين الوالدين والابناء وضعف العلاقات الداخلية يرجع الى عوامل عديدة اهمها ان الاسرة لا يمكن ان تكون جاذبة لافكار ومصالح واهتمامات الابناء لان هناك في المجتمع جماعات مرجعية كثيرة ينجذب اليها الابناء حتى الابوان انجذاباً كبيراً ، اما العامل الآخر هو أن المؤسسات المرجعية المحيطة بالاسرة تشبع رغبات ومصالح ابناء الاسرة اكثر مما تشبعها الاسرة ذاتها، لهذا تصبح العلاقات الداخلية بين اولاد الاسرة ضعيفة ومفككة . وقد جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي السابع وكان وزنها الرياضي هو (68ه) .
أما المشكلة الاخيرة والناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها فهي مشكلة ضعف دور الاسرة بتنظيم العلاقات الجنسية في المجتمع، إذ جاءت هذه المشكلة بالتسلسل المرتبي الثامن وكان وزنها الرياضي (57ه) . ومن الجدير بالذكر ان هناك العديد من الاسر فشلت في تنظيم العلاقات الجنسية بين ابنائها لان هذه العلاقات اخذ الابناء والبنات انفسهم بتنظيمها بعيداً عن الاسرة والوالدين وضرورة اخذ موافقتها فاذا أراد الشاب الزواج من شابة ووجد اهليهما رافضين ذلك الزواج فان الشاب والشابة سرعان ما يقطعون علاقتهم باسرتيهما ويذهبون الى المرجع الديني او القانوني لاخذ الموافقة على الزواج ، اذن المؤسسات الدينية والشرعية والقانونية تمنح اجازات الزواج دون الرجوع الى الكبار في الاسر وبخاصة اذا كان المتزوجون من النساء والرجال قد بلغوا سن الرشد . والجدول(65) للتسلسل المرتبي المذكور ادناه يوضح هذه المشكلات الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها، علماً أن هذا الجدول يعتمد كلياً على الجدول(66) للاوزان الرياضية للمتغيرات الذي يأتي بعد جدول المشكلات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabbook.yoo7.com
 
المشكلات الناجمة عن فقدان الاسرة لبعض وظائفها التي كانت تقوم بها سابقاً واثرها في عدم أستقرار الاسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اكوالتي :: بحوث ودراسات :: منتدى الثقافي-
انتقل الى: