موقع اكوالتي

موقع اكوالتي

تعليم | بحوث دراسيه | نشاطات ثقافيه | تقارير علميه | ترجمة نصوص اجتماعيه | علماء | علوم | اخبار | دراسات | منوعات
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مجتمع الصحابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اداب بوك
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1367
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: مجتمع الصحابة   2011-03-21, 01:01

مجتمع الصحابة
نشأته و تطوره حتى معركة بدر
الدكتور / نزار عبد اللطيف الحديثي
عميد معهد الدراسات القومية و الاشتراكية
مقدمة :
يحتل صحابة النبي (ص) موقعا مهما في انتصار الاسلام و في تطور الامة العربية تاريخيا بعد ذلك . فهم اداة انتصاره و انتشاره و هم النواة التي رسمت بحياتها و سلوكها صورة الامة . فلولا جهودهم وجهادهم و صمودهم لما تحقق للاسلام الانتصار الذي تحقق . و لما ترتب عليه ما ترتب , و لولا نموذجهم لما شبت الامة بالغة الرشد متحفزة مبدعة . و الذي نتذكره في هذا المجال ان اولائك الرجال الذين امنوا بالله و رسوله (ص) و صدقوه و جاهدوا معه صابرين صامدين في مكة مجازفين طموحين في المدينة بقوا طوال خمسة عشر عاما المادة الاساسية في الامة الجديدة و في صراع قبلي مرير و قاس , وشبكة من العلاقات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية السلبية التي صنعها الاحتلال و عززها اليهود في يثرب متعاونين مع شبكة يهودية عالمية , وسط قوى كبرى لكل منها عقيدتها و فلسفتها وقواها الخاصة بها .
و قد تنبه كتاب السيرة لاهميتهم واهمية دورهم فسجلوه بعتاية فائقة وكتبوا حياتهم بجقة . و اذا كانت الحصيلة التي وصلت الينا عظيمة . وعي قدر كبير من الاهمية كما تعبر عنها جهود محمد ابن اسحق (ت 151 هـ) ومحمد بن عمر الواقدي (ت207 هـ ) ومحمد بن سعد (ت 230 هـ ) وخليفة بن الخياط (ت240 هـ) فانها على اهميتها لا يمكن ان تنسينا المصادر الاولى التي اعتمدوا عليها , والتي كانت كتاباتهم صياغة نهائية للتفاصيل الثرية التي جمعها اولئك الرواد الاول لمدرسة السيرة دون ان ننسى المنهجية الواضحة التي اتسمت بها كتابات المؤرخين الارعة المشار لهم . ومن ابرز المصادر التي تكشف عنها الورايات كتابات ابي معشر نجيح المدني وعبد الله بن محمد بن عمارة الانصاري و موسى بن عقبة . و فيما يبدو محمد بن عمر الواقدي ابرز المتخصصين في شئون المهاجرين من الصحابة , نجد ابي معشر ومحمد بن عمارة الانصاري مشاركين اكفاء لاتقل معلوماتهم قيمة اخرى جديدة , و يشتبك المتعمد ( امير اشبيلية الذي خلف اباه )462 /1070 في حرب مع الادراسة , بينما بنو هودوالتجيبيون في ولاية سرقسطة الشمالية الشمالية يحتدمون في المعارك مع جيرنهم النصارى , في الوقت الذي كان فيه امير طليطلة يصفي حسابه مع حلفاء اشبيلية و اميري مرسيه و اريولة , و ينتزع منهم اراضيهم بمساعدة القشتاليين النصارى (25) . وعلى اثر اختل التوازن العسكري بين طليطلة (Toledo ) و اشبيلية (sevilla ) و صمم الطرفان على ان يسحق كل منهما الاخر . فاتجه بموجب معاهدة بقيت موادها سرية للغاية . (28) و يبدو نتيجة لتعدد الامارات و النزاعات الملتهبة و الاضراب المستمر بينهما تبعا لذلك . كانت تغيب المصلحة العامة بين ذلك الصراع الذي نجم عن الاتاتية و الاثره العمياء , هذا النهج الذي اتخذوه ملوك الطوائف , فذهبو و ذهب ما اصطرعوا عليه ولم يبقى الا قسوة التاريخ واسف الاجيال على توالي العصور .

سقوط طليطلة (27 محرم 478/25 نسيان 1085 )
اعلن الفونسو السادس الحرب على طليطلة في عام 1079 و ذلك وفقا للمعاهدة السرية المعقودة بينه وبين امير اشبيلية المعتمد بن عباد ودامت الحرب اعواما حتى تمكن الفونسو ان جرد القلاع المحيطة بها من كل وسط للدفاع ولم ينجد تلك المدينة المنكوبة خلال هذه الفترة سوى حاكمي بطليوس وسرقسطة بقوات زمزية ولم تغن شيئا وحاول القادر بن ذي النون امير المدينة انقاذها بفرض ضرائب باهظة على شعبه و يفتدي بها نفسه و لكن ملك قشتالة ظاد وصلفا وطلب اضافة الى المال تسليمه جميع الحصون المحيطة بالمدينة و فضلا عن وجوب خضوع الخيرة و تسليمها دون قيد او شرط و اخيرا استسلمت طليطلة و هجرها سكانها المسلمون و اتخذها الفونسو حاضرة لملكة بعد ان تلقب ملك الملتين انقيادا لسياسة مستشارية الفرنسيين وهكذا سقط الثغر الادني الذي سبب ضربة مذهلة اهتز لصدها المسلمون في مختلف جنبات الاندلس و تقزموا اما خصومهم و اخذو ا يفكرون بهجر بلادهم جنوبا الى ما وراء البحار و كان لهم في الاستسلام اميرها المسلم و هيامه على غير اتجاه و اسوأ مثال في تاثيره السلبي على معنوياتهم مما شجع الفونسو على المضي قدما في فتوحاته و انتشار قواته في كل اتجاه و احتلال جميع اقلاع و الحصون المؤدية الى قرطبة التابعة لابن عبادة (حليفة ) ليبقى له السهل في الوقت الذي كان يحاصر فيه سرقسطة و يجتهد في اسقاطها و يجتهد في اسقاطها و اصبحت مهددة بمصير كمصير طليطلة و عندها وعي الامراء خطل السياسة التي اختطوها تجاه الفونسو من مهادنة و شراء امنهم ومسالمته بالمال فايقنوا بعد فوات الاوان عاقبة تشرذمهم و الاول مرة اجتمعت كلمتهم بعد جهد على الوضع حد لاطماع القشتاليية النصارى و هذا ملا طاقة لهم به و اما الاستنجاد بالمغاربة المرابطين و اختاروا بعد لاي الرأي الاخير وبات الناس يترقبون نهايتهم الحتمية و الانهيار الكامل لوجودهم حتى لاح لهم الفرج بدخول اللمتونيين شبه الجزيرة يقودهم ابن تاشفبه في لقاء الزلاقة و يبدو ان نتائج هذه الكارثة تخطت كل التصورات و بها يرتبط الانعطاف الخطير في التاريخ الاندلسي فادى الى دخول المرابطين ثم الى سقوط الطوائف و اندثارها
الانحسار العربي في الاندلس في اواخر عصر الامارة هل كان وراءه تفوق مسيحي \
ابراهيم القادري يوتشيش
صورت معظم الدراسات الغربية المواجهات العسكرية بين العرب الاندلس و الممالك المسيحية في الثغور الشمالية , و اكتشاح هذه الاخيرة للاراضي الاسلامية في اواخر عصر الامارة (275- 316 هـ) انها جاءت تعبيرا عن تفوق مسيحي في هذه الفترة المبكرة . ونظرا لما لهذا الزعم من التمزق و التفتت الذي استمر ثلاثين عاما مدة الدولة العامرية التي انتهت بمصرع عبد الحمن ابن الب عامر شنجول وخلع هشام مؤيد و تنصيب محمد ابن هشام خليفة مكانه الذي عنته الثر قاتمة في تاريخ الاندلس ومان في نهايتها انهيار الدولة الاموية التي تبعثرت ال كيانات سياسة متخاصمة و ابتدأ عهد ملوك الطوائف اشرنا فيما سبق الى سقوط الخلافة الاموية و تاسيس ما يسمى بدول الطوائف (Peddy King) على انقاضها الذين انتحلوا القاب الخلافة و الامامة و ابتدعو حدودا لدولتهم يضحون من اجلها و استطاعوا ان يستخفو شعوبهم و يقنعوا انفسهم بخأ الوحدة زمن تلك الدولة التي انهارت اسباب وجود طوائف شتى غير منسجمة في المت\جتمع الاندلس مع عجز الخليفة هشام الثاني المؤيد عن القيام بمهماته بصفته خليفة و ضعف الاسرة الاموية بشكل عام علاوة على استبداد الحجاب العامريين منذ عام بالسلطة و عدم انجاب الخليفة المذكولاوليا للعهد كما لم يقم بتعين من يخلفه من اسرته فضلا عن انبعاث العصبية القبلية من مرقدها عندما انتقلت ولاية العهد الى يمني هوعبد الرحمن بن البي عامر شنجول فعز على المضرية ان تنتقل الخلافة
من قريش و هكذا انتهت الخلافة الاموية من الاندلس في القرن الخامس الهجري فكان ايذانا بانتهاء الدولة العربية الموحدة و فقدان الرابطة الجامعي لمسلمي الاندلس التي ما انفكت تقف حاجز ايسد جبال البرتان في وجه التدخل الاورولي و قامت مكانها دول اشتدت بينها الخصومة و الاحتراب حيث عمت الفوضى جميع جوانب المجتمع الاندلسي و جاوز التفسخ و الانهيار العام مداهما هنا اعزى الجانب النصراني الاسباني الاورولي للقيام بالاجهاز على الوجود العربي الذي بدأ وكانه فقد كل مقوماته و عناصر وجوده و نمثل هذا التصميم ببث الوقعية بين زعماء القبائل العربية و بدء الغزوات المكثفة على كل المواقع الاسلامية و بخاصة الاماكن الاستراتيجية منها بينها امراء الطوائف استمرا و الانفصال و ابتعدوا عن الوحدة و اسموها هازئين امراء الطوائف و ابتدات شن الغارات المتتالية كل ضد الاخر و الاستعانة بالاعداء دون مبالاة فدارت حرب ضروس بين امراء اشبيلية و قرطبة و بطليوس من جهة و بين امراء طليطلة و القشتاليين النصارى من جهة اجرى (Castilians ) و اسفرت تلك الحروب عن انتصار الحف الاول و جني ثمرة هذا النصر امير اشبيلية انذالك المعتضد
حيث غدر بحليفة و بخاصة امير قرطبة الذي خلعه و نفاه و افراد عائلته الى جزيرة شلطين (452/1060 ) (24) و لم تكد تنتهي تلك الحروب الدامية حتى تشتعل مرة ثانية و تظهر محاور تجاوزت على مستوى الحقيقة التاريخية فان هذه الدراسة المتواضعة تطمح الى الاجابة عن التساؤلين التاليين :
1. هل تكمن حوامل الانحسار العربي في الاندلس خلال هذه الحقبة في تفوق او "صحوة " عرفتها الامارة النصرانية المتواجدة في الشمال ؟
2. و في حالة النفي ,. كيف استغلت القوى المسيحية هذا التفوق الوهمي لتمرين مخططاتها


بوادر ضعف العرب في الاندلس و سقوط الثغر الادنى – طليطلة
داود عمر عبيدات
جامعة اليرموك الاردن
نجح الامير عبد الحمن بن معاوية (الداخل ) في الافلات من قبضة العباسيين و بعد ان طوحت به الطرق الى المغرب . و اثناء رحلته المرحلية اقام بين قبيلة مغلية عند شيخ زعماء البربر يدعي وانس (يكن ابا قره ) . و اكتشف امره في بيت ذلك الشيخ فخباته زوجته تكفات تحت ثيابها حتى لم يظهر له اثرا "1"
و اخيرا وضع عصا التيار بين احواله من قبيلة (نفزه ) قرب طنجة السياسي و يستبد بالامور دون الخليفة و اتخذ شارات الملك و ابتني المدن و اقتني الضياع و استصغر شان الخليفة هشام المؤيد و حجر عليه ومنع الاتصال بعه و يبدو ان ابن البي عمار يتحمل قسطا مهما في الانهايار الذي اصاب الخلافة و ادى بها الى السقوط حيث كان ماملا اساسيا في وحدة مسلمي الاندلس و طاعتها التي تعمقت في النفوس كانت نتيجة لتلك الهيبة و ذلك الارجلال اللذين تكونا عبر الاجيال و بفضل اعمال مشكورة داب الامويون على القيامخ بها خلال ثلاثة قرون كانت تؤلف رابطة قوية بين مسلمي الاندلس و فرضه على الناس هيبته دون الخلافة و حقده على الامويين كان معناه تحطيم عامل قوي موحد للمسلمين في شبه الجزيرة و جرها بعد ذلك الى كنيسة سان رومان

الاسم
طليطلة مدينة قديمة للغاية , و يغلب انها بنيت في زمن الاغريق . ازدهرت في عهد الرومان , فحصنوها بالاسوار, واقاموا فيها المسرح و الجسر العظيم . وبلغت طليطلة ذروتها في عصر الخلافة الاسلامية عندما كانت جميلة , مزيج من الفن و العلم .
وكانت تعرف في القرون الوسطى باسم "مدينة التسامح " حيث كان يتعايش فيها المسلمون و اليهود و المسيحيون . و يرجع اسم المدينة الى العهد الروماني , حيث كان يطلق عليها ايم " توليدو " و تعني بالرومانية " المدينة المحصنة (
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabbook.yoo7.com
 
مجتمع الصحابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اكوالتي :: بحوث ودراسات :: منتدى الثقافي-
انتقل الى: