موقع اكوالتي

موقع اكوالتي

تعليم | بحوث دراسيه | نشاطات ثقافيه | تقارير علميه | ترجمة نصوص اجتماعيه | علماء | علوم | اخبار | دراسات | منوعات
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المياه الجوفية في العراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اداب بوك
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1367
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: المياه الجوفية في العراق    2011-04-05, 20:51

المياه الجوفية في العراق

منذ القدم و الشعوب و الحضارات تهتم بأدارة مياهها ويعد رقي وتقدم هذه الحضارات بحسن ادارتها للمياه . وفي العراق ومنذ القدم استخدم العراقيون مياه الينابيع والكهاريز والابار بالاضافة الى مياه نهري دجلة والفرات لاغراض الشرب والري وبتطور تقنيات حفر الابار فقد تم حفر اول بئر الي عام (1935) واستمر الحال الى يومنا هذا حيث بلغ عدد الابار المحفور ة الالية واليدوية اكثر من (50) الف بئر تستثمر مياهها للاغراض الزراعية والشرب بشكل اساس.
نبذة عن المياه الجوفية في العراق
قسم البلد الى خمس اقاليم هيدرو جيولوجية على اساس التضاريس الطبيعية والصفات الصخرية للتكاوين الجيولوجية والتراكيب الجيو لو جية وكمايأتي :
اولاً : اقليم الجبال :
تبلغ مساحة الاقليم زهاء (20)الف كيلو متر مربع ويغطي شريط الجبال والوديان المحاذية والموازية للحدود الشمالية والشرقية للبلد مكونه وديانا وسهولاً رسوبية . تتواجد المياه الجوفية في طبقات الحصى والرمل العائد الى العصر الرباعي (البليوسين) والتي سمكها بحدود (200) متر وكذلك في طبقات حجر الكلس المتشققة التابعة الى العصر الطباشيري واهم الاحواض في هذا الاقليم رانية ، قلعة شهرزور، بنجوين وزاخو.
ثانياً : اقليم الهضاب والتلال:
تبلغ مساحته زهاء (62000) كيلو متر مربع ويعد من اهم الاقاليم من ناحية امكانية استثمار المياه الجوفية فيه. ان الترسبات الحصوية ذات الانتشار الواسع قي هذا الاقليم والعائد الى عصر البليوسين تمثل افضل الطبقات الحاملة للمياه . يحد هذا الاقليم من الشمال الشرقي اقليم الجبال ومن الجنوب الغربي سلاسل جبال حمرين وجبل سنجار ومن الجنوب الشرقي الحدود العراقية الايرانية . اهم الاحواض في هذا الاقليم ( اربيل ، التون كوبري ، عقرة ، ربيعة ، وشمال سنجار وحوض نهر الوند ).
ثالثاً : اقليم السهل الرسوبي :
تبلغ مساحته زهاء (85) الف كيلو متر مربع ويمثل الجزء الجنوبي الشرقي من القطر ويقع بين الفرات من الغرب والحدود العراقية – الايرانية من الشرق وشمال مدينة بغداد من الشمال والخليج العربي من الجنوب . ان هذا الاقليم ليس له اهمية من ناحية استثمار المياه الجوفية .
رابعاً : اقليم سهل الجزيرة : يقع شمال غرب البلد ويشمل معظم منطقة الجزيرة ويحده من الشمال جبل سنجار ومن الشرق وادي الثرثار ومن الجنوب نهر الفرات ومن الغرب الحدود العراقية – السورية . الاقليم عبارة عن سهل منبسط يتكون من الرمل والحجر الرملي والصلصال العائد الى عصر المايوسين الاعلى وخور الجبس والانهايدرايت واملاح كلوريد الصوديوم والمدة العائدة الى عصر المايوسين الاوسط. المياه الجوفية في هذا الاقليم ليس لها اهمية من ناحية الاستثمار.
خامسا :اقليم الصحراء:
تبلغ مساحة الاقليم زهاء (226) الف كيلو متر مربع ويقع غرب نهر الفرات لغاية الحدود الدولية مع سوريا والاردن والسعودية والكويت. وهو عبارة عن اراض منبسطة خالية من المعالم الرئيسة ( وديان وانهار وجبال) ذو ميل بسيط نحو نهر الفرات تتواجد المياه الجوفية في عدد من التكاوين الجيولوجية ابتداء من دبدبة (البليوسين) ولغاية الكعرة ( العصر الترياسي) ويختلف التركيب الصخري لهذه الطبقات من الفتاتية الغضارية الى الكلسية المتشققة.
ب- التقييم النوعي للمياه الجوفية :
ان نوعية المياه الجوفية وكمية الاملاح المذابة فيها تكون متباينة وتتبع نوعا ما التقسيمات للاقاليم .
ففي المناطق الجبلية وجزء من المناطق الغربية حيث تشكل مصادر تغذية للمياه الجوفية مباشرة تكون نوعية المياه الجوفية كاربونية – كالسيوم ومغنسيوم ومجموع الاملاح المذابة قليلة تزداد كلما اتجهنا جنوبا وبعيدة عن مصادر التغذية لتتحول الى كبريتية – مغنسيوم كالسيوم ومن ثم الى كلوريدية صوديوم ذات ملوحة مرتفعة جدا. جرى تقسيم مجموع الاملاح المذابة في المياه الجوفية الى خمس مجاميع وموزعة كما يأتي :
اولا: المياه التي تكون فيها مجموع الاملاح المذابة اقل من (1000) ملغرام / لتر. وتتواجد في اقليم الجبال والجزء الشمالي الشرقي من اقليم الهضاب والتلال وكذلك منطقتي الرطبة –كعرة والكسرة نخيب ضمن اقليم الصحراء .
ثانيا: المياه التي تكون فيها مجموع الاملاح المذابة من (1000-3000) ملغرام / لتر وتتواجد في المناطق المتاخمة للمنطقة الجبلية وضمن اقليم الهضاب والتلال والشريط الحدود الضيق المتاخم للحدود العراقية – الايرانية ضمن اقليم السهل الرسوبي وكذلك الجزء الشمالي من اقليم الصحراء الغربية.
ثالثا: المياه التي تكون فيها مجموع الاملاح المذابة من ( 3000- 5000) ملغرام / لتر وتشمل منطقة الجزيرة والجزء الشمالي الغربي من اقليم السهل الرسوبي والجزء الجنوبي من اقليم الصحراء الغربية والشريط الحدودي الضيق المتأخم الى ايران ضمن السهل الرسوبي.
رابعا : المياه التي تكون فيها مجموع الاملاح المذابة من (5000- 10000) ملغرام / لتر وتشمل الجزء الجنوبي الشرقي لاقليم الصحراء والتي في الغالب في الصخور الفتاتية ضمن تكوين الدبدبة ( حين المايوسين الاعلى) اضافة الى الحزام المحيط بالسهل الرسوبي وفي الجزء الغربي من اقليم الجزيرة.
خامسا : المياه التي تكون فيها مجموع الاملاح المذابة اكثر من (10000) ملغرام في اللتر وتقع ضمن اقليم السهل الرسوبي .
ج- التقييم الكمي للمياه الجوفية: على ضوء الدراسات والتحريات الهيدروجيولوجية التي اجريت على معظم مناطق البلد ( عدا قاطع السهل الرسوبي ) تم تحديد الخزين الاستثماري لهذه المناطق الذي يشكل الخزين المتجدد و الذي يعتمد بشكل اساس على كميات الامطار والثلوج السنوية الساقطة على مناطق التغذية وجزء من خزين الطبقات المائية غير المتجدد ولغرض الاستثمار الطويل الامد يفضل استخدام الخزين الاستثماري الافقي الذي يضمن تصاريف محدودة وملوحة مياه مستقرة وقد تم تصنيف المناطق وفقا لامكانية الاستثمار الى ما يلي من اجل المحافظة على البيئة الزراعية. احدى القطاعات البيئية المهمة التي يجب الاهتمام بها والمحافظة عليها من التلوث وان المؤثر على ديمومة وصلاحية البيئة الزراعية هي ان تكون ارضا زراعية منتجة خالية من جميع المعوقات التي تحد من انتاجيتها ومن اجل المحافظة على البيئة الزراعية وديمومتها يجب اتخاذ الاجراءات الاتية:
1. انشاء شبكات الري والبزل للاراضي البور المتملحة واستغلالها زراعيا وجعلها اراضي منتجة.
2. الادارة الجيدة والصيانة المستمرة لشبكات الري والبزل لمنع صعود المياه الجوفية الى سطح التربة وذلك لتلافي اعادة تملح الاراضي وتردي البيئة الزراعية.
3. عدم رمي الانقاض والنفايات ومخلفات الصرف الصحي وملوثات البيئة الاخرى في الاراضي الزراعية .
4. تقنين استعمال الاسمدة الكيمياوية والمبيدات الكيمياوية والبحث عن البدائل لتلافي تلوث وتردي البيئة الزراعية.
5. تطبيق الزراعة العلمية والنموذجية في استغلال الاراضي الزراعية باستعمال الدورات الزراعية العلمية والبذور المحسنة وطرق الري الحديثة للمحافظة على ديمومة ونشاط البيئة الزراعية.
6. ادخال نظام التبوير ضمن الدورات الزراعية لمكافحة الادغال بدلا من استعمال المبيدات الكيمياوية لتلافي تلوث البيئة الزراعية بالمبيدات.
7. تجنب الرعي الجائر للمساحات الخضر بواسطة الحيوانات لانها تؤدي الى قلة الانبات وبالتالي تصبح اراضي جرداء تستقبل زحف التصحر.
8. تجنب الافراط في استعمال المعدات و الاليات الزراعية خاصة الثقيلة منها في الفعاليات والنشاطات الزراعية لتلافي تردي التربة والبيئة الزراعية.
9. استعمال الطرق الحديثة في الري مثل الري بالرش والتنقيط وتجنب الافراط والهدر في استعمال مياه الري ,لان الزيادة في مياه الري يؤدي الى غسل عناصر التربة الغذائية وترديها وتغدقها وبالتالي نمو القصب والبردي وتردي البيئة الزراعية.
10. تشجيع انشاء السدود الصغيرة على الوديان وانشاء الواحات في المناطق الصحراوية لتكوين مساحات خضر وبيئة زراعية جيدة .

وث المياه الجوفية في العراق وطرق معالجتها

المهندس التقني حسن ثجيل خالد
الكلية التقنية البصره

حظيت الدراسات المعنية بتلوث المياه العذبة، والمياه الجوفية على وجع الخصوص، باهتمام كبير من جانب العلماء المتخصصين في مجال حماية البيئة.
ويقصد بتلوث المياه حدوث تلف أو فساد لنوعية المياه على نحو يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها بصورة أو أخرى بما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي، ويجعلها تفقد الكثير من قيمتها الاقتصادية وتتسبب في أضرر صحية وبيئية كثيرة عند استعمالها. ويتلوث الماء عن طريق العديد من المخلَّفات الإنسانية أو النباتية أو الحيوانية أو المعدنية أو الصناعية أو الكيماوية.

وقد ظلت الآبار الجوفية لعقود طويلة تشكل أهم مصادر المياه النقية البعيدة عن التلوث، نتيجة لما تقوم به التربة من ترشيح لمياهها، لكن هذا الاعتقاد بدأ يتغير الآن، ففي كثير من الحالات تكون الآبار المستخدمة قريبة من سطح الأرض، وهو ما يزيد من فرصة تعرضها للتلوث البيولوجي أو الكيميائي.

أمّا الآبار العميقة، وهي التي يزيد عمقها عن 40-50 قدماً، فتقل فرص التلوث فيها، لأن المياه تمر في هذه الحالة على طبقات مسامية نصف نفاذة، تعمل في على ترشيح المياه وتخليصها من معظم الشوائب.

غير أن الشواهد، التي تجمعت في السنوات القليلة الماضية، تكشف أن بعض المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية بدأت تجد طريقها إلى طبقات المياه الحاملة Aquifers في باطن الأرض. وتعد هذه المعلومات العلمية الحديثة في غاية الخطورة، إذ تشير الدلائل إلى تعرض المخزون الكبير للأرض من المياه العذبة إلى التلوث من مصادر عديدة، مثل الأنشطة الزراعية، حيث يؤدي استعمال الماء بالطرق القديمة، مثل الغمر أو الاستعمال المفرط للمياه، مع سوء استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة، إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن والنترات في المياه الجوفية وبصفة خاصة إذا لم تتوافر أنظمة الصرف الزراعي الحديثة.

كما أن استخدام الآبار لحقن النفايات الصناعية والإشعاعية، في الطبقات الجوفية العميقة الحاملة للمياه المالحة قد يؤدي إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقات العليا الحاملة للمياه العذبة عن طريق الأنابيب غير المحكمة، أو عن طريق سريانها في اتجاه الطبقات الحاملة للمياه العذبة، من خلال تصدع الطبقات غير المنفذة..

وتعد بيارات الصرف من أهم مصدر تلوث المياه الجوفية، وهذه البيارات عبارة عن حفر وحجرات تُبنى في القرى والمدن التي لا تتوافر فيها أنظمة صرف صحي كوسيلة للتخلص من الفضلات والمياه المستعملة. واستخدام هذه البيارات يؤدي في كثير من الأحيان إلى تسرب ما تحمله من بكتريا ومواد عضوية إلى الطبقات الحاملة وتلويث المياه الجوفية.

وأحياناً يحدث تداخل بين المياه الجوفية العذبة والمياه المالحة، وذلك في الآبار القريبة من البحار المالحة، بسبب الضخ والاستخدام المفرط للمياه العذبة، الذي يؤدي إلى تسرب المياه المالحة من البحر في اتجاه الطبقات الحاملة، واختلاطها بالمياه العذبة. ونتيجة لذلك، تصبح هذه المياه غير صالحة للشرب أو الزراعة.

كذلك فإن تلوث المياه الجوفية قد يحدث نتيجة التخلص السطحي من النفايات، ويحدث هذا غالباً في البلاد الصناعية، حيث تدفن هذه البلاد نفاياتها الصناعية في برك تخزين سطحية.وعلى سبيل المثال، فإنه يتم التخلص من حوالي 400 مليون طن من النفايات الصلبة في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً، عن طريق دفنها في أماكن مخصصة على سطح الأرض. كما يجري التخلص من حوالي 10 آلاف مليون جالون من النفايات السائلة عن طريق وضعها في برك تخزين سطحية.

وقد يؤدي عدم إحكام عزل هذه البرك إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقات الحاملة للمياه العذبة، حيث يشكل نحو 10% من هذه النفايات خطورة حقيقية على صحة الإنسان والبيئة.
وبسبب زيادة كمية ونوعية الملوثات التي تتعرض لها التربة، فقد أصبحت معظم المياه الجوفية تتطلب عمليات معالجة فيزيائية وكيميائية متقدمة وباهظة التكاليف، تختلف كثيراً عن المعالجة التقليدية لمياه الأنهار والآبار النقية، والتي تتم بإضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها إلى شبكة التوزيع، إذ تحتاج غالبية المياه الجوفية إلى معالجة لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمنجنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام عملية التهوية. أما إزالة المعادن كالحديد والمنجنيز فتتم بكفاءة عبر عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم.

وأهم عملية في معالجة المياه الجوفية تتمثل في إزالة عسر المياه Water Softening، نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى، فضلاً عما يسببه من رواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه. وتتم هذه العملية بإزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي، وذلك بإضافة الجير المطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) إلى الماء بكميات محدودة.

كما تستخدم عملية الترسيب لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية، وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية، حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .كما يتم ترشيح المياه الجوفية لإزالة المواد العالقة، وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب المياه إلى باطن الأرض، ولذلك تكون نسبة العكر قليلة جداً في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية.

وإزالة المواد العالقة من مياه الشرب عملية ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية، ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكات التوزيع من الناحية الأخرى. فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المواد المطهرة، كما أنها قد تتفاعل كيمائياً مع المواد المطهرة، وقد تتفاعل كيمائياً مع هذه المواد مما يقلل من فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.

وتشتمل معالجة المياه الجوفية أيضاً على عملية تطهير لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة (التسخين)، أو الأشعة فوق البنفسجية، أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان. وتعد طريقة التسخين إلى درجة الغليان من أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولا تزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة، لكنها غير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيرة. أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقاً مكلفة.

وقد شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات معالجة المياه الجوفية، ترجع في كثير من الأحوال إلى النقص الشديد الذي تعانيه كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لزيادة تلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية.

وأدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديدة للمياه، تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية. ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير الومضي وعمليات التناضح العكسي



مراجع


• The Water Framework Directive: Ecological and Chemical Status Monitoring
• Chemical and Isotopic Groundwater Hydrology, Third Edition
• Groundwater Chemicals Desk Reference, 3rd Edition
• Contaminant Geochemistry

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabbook.yoo7.com
 
المياه الجوفية في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اكوالتي :: بحوث ودراسات :: منتدى الاطاريح | بحوث | دراسات | تقارير-
انتقل الى: