موقع اكوالتي

موقع اكوالتي

تعليم | بحوث دراسيه | نشاطات ثقافيه | تقارير علميه | ترجمة نصوص اجتماعيه | علماء | علوم | اخبار | دراسات | منوعات
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إدوارد لي ثورندايك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اداب بوك
Admin
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1367
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: إدوارد لي ثورندايك   2011-04-05, 21:16

إدوارد لي ثورندايك
1874 - 9 أغسطس 1949) (بالإنجليزية: Edward Lee Thorndike‏) هو عالم نفس أمريكي من مواليد ويليمزبرج بولاية ماساشوستس، الولايات المتحدة، والدته ربة منزل ووالده كان وزيرا، بعد انهاء ثورندايك لدراسته الثانوية في عام 1891، التحق بجامعة ويسليان وتخرج منها عام 1895. ثم واصل تعليمه في جامعة هارفارد، وفي عام 1897 ترك هارفارد وبدأ العمل في جامعة كولومبيا، حصل على درجة الدكتوراه في علم النفس عام 1898 صرف تقريبا كامل حياته المهنية في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا، [1] وقد بدأ تأثير أبحاثه على موضوع التعلم والتعليم بالظهور منذ مطلع القرن العشرين.
بداياته
كان ثورندايك ابنا لوزير ميثودي [2] في (لويل - ماسوشوستس) وفي 29 أغسطس عام 1900 تزوج من إليزابيث مولتون وأنجبوا خمسة أطفال، إثر تخرجه عاد ثورندايك إلى اهتماماته الأولية، في علم النفس التربوي. في 1898 قدم دكتوراه في جامعة كولومبيا تحت إشراف جيمس إم سي كين كاتل، أحد الرواد المؤسسين للبسيشوميتريكس [3] "القياسات السيكولوجية - (بالإنجليزية: Psychometrics‏)". وتوظف في كلية النساء كليفيلند، أوهايو. وبعد عام انتقل من وظيفته الأولى وعمل موجهًا في قسم علم النفس في كلية المعلمين في جامعة كولومبيا، حيث بقى لبقية طيلة حياته المهنية، يدرس ويبحث في أمور التعلم الإنساني والتعليم والاختبارات العقلية. في 1937 ثورندايك أصبح الرئيس الثاني لمجتمع البسيشوميتريكس، سار على خطى لويس ليون ثورستون مؤسس المجتمع ومؤسس مجلة بسشوميتريكا.
تدريب المعلمين أواخر القرن 19
لقد كان تدريب المعلمين ما بين عامي 1860 و1890 قائما بشكل عام على القيم التي وضعها التربوي يوهان هاينريش بستالوتزي وعلى بعض الأساليب التعليمية التي تجددت نتيجة لبعض الأبحاث التي اهتمت بفكرة "ماذا يجري في خبايا عقل الطفل البالغة التعقيد". وفي أواخر القرن التاسع عشر سادت النظرة القائلة بأن تطبيق مبادئ علم النفس على التربية يؤدي حتما إلى إيجاد تعليم قائم على أسس علمية وهي النظرة التي جاءت نتيجة الدراسات التي قام بها كلا من يوهان فريدريش هربارت (1776–1841) (بالألمانية: Johann Friedrich Herbart) وشارلز دي جارمو (1849-1934) (بالإنجليزية: Charles De Garmo‏)
وفي الوقت الذي أخذت فيه أفكار هربارت في التأثير على البحوث التربوية في الولايات المتحدة كانت أبحاث فيلهلم فوندت (1832-1920) (بالألمانية: Wilhelm Wundt) في أوروبا (ألمانيا) لا تزال في بداية الاعتراف بها من قبل الأمريكيين، وقد قام جرانفيل ستانلي هول (1844-1924) (بالإنجليزية: Granville Stanley Hall‏) (أحد تلامذة فوندت) عام 1883 بإنشاء مختبر للأبحاث السيكولوجية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، ميريلاند، الولايات المتحدة، وفي نفس الوقت تقريبا كانت كتابات الباحثين والدارسين ‰تمهد الطريق أمام المعلمين لاستخدام علم النفس الحديث
أبحاث ثورندايك
كانت بدايات ثورندايك في مجال نظريات التعلم والتعليم من خلال أبحاثه التي طرحها في عامي 1913 - 1914 عندما نشر كتابه علم النفس التربوي المؤلف من 3 أجزاء حيث قام فيه بطرح أفكاره الناتجة عن أبحاثه التجريبية والإحصائية وتوضيح مبادئ قوانينه التي اعتمد عليها في وضع نظريته الخاصة فيما يتعلق بطريقة التعلم سواء التعلم الإنساني أو التعلم الحيواني
طريقة البحث لدى ثورندايك
تقوم طريقة ثورندايك في البحث على أساس المشاهدة وحل المشكلات وذلك على النحو التالي:
1. ضع الإنسان أو الحيوان في موقف يتطلب حل مشكلة ما. مثل: محاولة الهرب من مكان مغلق
2. رتب توجهات الإنسان أو الحيوان أي ردود أفعاله أو استجاباته المتوقعة
3. اختر الاستجابة الصحيحة من بين خيارات متعددة
4. راقب سلوك الحيوان أو الإنسان
5. سجل هذا السلوك في صورة كمية (رقمية) أي باستخدام المقاييس والمعايير
وقد استخدم ثورندايك أسلوبه هذا في تجاربه الأولى على القطط وفي تجاربه أيضا في جامعة هارفرد ومن بين أشهر تجاربه الأولى هي تجربة الإثابة بالحلوى وهي التجربة التي استخدمت فيما بعد على تجارب الاشراط الإجرائي.
القطط وصناديق المتاهة
من بين أهم مساهمات ثورندايك تجاربه على القطط وعن كيفية تعلمها الهروب من صناديق المتاهة التي كان يحبسها فيها بالإضافة إلى صياغته لقانون الأثر (قانون التأثير) [4] (بالإنجليزية: Law of effects‏) على ضوء أبحاثه التجريبية التي قام بها
حيث نص قانون الأثر لديه على أن الاستجابات التي تليها نتائج مرضية وسترتبط بالوضع والظروف المعنية وبالتالي فإن هذه الاستجابات ستتكرر (على الأرجح) كلما كانت الظروف مشابهة للوضع السابق، وذلك بسبب العلاقة الارتباطية التي نشأت سابقا أما إن أدت الاستجابات إلى نتائج غير مرضية فإنها على الأرجح لن تتكرر نتيجة عدم نشوء العلاقة الارتباطية الآنفة الذكر [5]
وقد جاءت تجارب ثورندايك هذه كردة فعل منه على غيره من الباحثين الذين كانوا يرون أن الحيوانات تستعمل حدسها وبصيرتها في حل مشاكلها وقد قال معلقا على هذا:
” في المركز الأول، إن أغلب الكتب لا تعطينا علمَ نفسٍ، بل تزودنا بقصيدة مدح للحيوانات. كل كتاباتهم كانت عن الذكاء الحيواني ولكنها أبدا لم تكن عن الغباء الحيواني [6]


وليثبت ثورندايك بأن قططه تتعلم كيفية الهروب من الصناديق وأن هروبها هذا لم يكن بمحض الحدس والبصيرة، فقد قام باستعمال رسوم بيانية تسمى منحى التعلم (بالإنجليزية: learning curves‏) حيث يتم رسم هذه الرسوم البيانية اعتمادا على الوقت اللازم للقطة للهروب والإفلات من صناديق المتاهة، وقد وضح ثورندايك بأنه لو كانت القطط تعتمد على بصيرتها في حل لغر الصناديق لكانت منحنيات التعلم المتعلقة أظهرت خلا في شكلها ونوعا من عدم الانسجام، إلا أن الرسومات البيانية جاءت منسجمة وموضحة بأن ما تقوم به القطط يعتبر تعلما تدريجيا خاصة وأن المنحنيات كانت تبدي تغيرات تدريجية دالة على ارتفاع في مستوى تعلم القطط لمسألة كيفية الهروب من الصناديق.
قام ثورندايك بجمع ملاحظاته وقدمها وأكد فيها بأن العلاقة الارتباطية بين لغز الصناديق وردود أفعال القطط في كيفية الهروب من الصندوق جاءت معززة في كل تجربة جديدة (أي أظهرت علاقة ارتباطية أقوى) مما يدل على أن الحاصل تعلم وقد تم تبني هذه الفكرة فيما بعد من قبل بورهوس فريدريك سكينر (1904–1990) (بالإنجليزية: Burrhus Frederic Skinner‏) في أبحاثه عن السلوك وعن التكيف الفعال كما تم الاعتماد على هذا التحليل الترابطي في نظريات السلوك في منتصف القرن الماضي وبقي الاعتماد عليه في نظريات السلوك الحديثة أيضا.
جاءت أفكار ثورندايك متممة لبعض أفكار جون ديوي (1859–1952) (بالإنجليزية: John Dewey‏) في علم النفس الوظيفي حيث قام بتطوير بعض أفكار ديوي وخرج بنظريته التي سماها الارتباطية والتي أصبحت مطلبا
تربويا لخمسين سنة تالية.
قوانين ثورندايك
وضع ثورندايك نظريته الارتباطية والتي رأى من خلالها بأن عملية التعلم تتأثر وتعتمد على ثلاث قوانين رئيسية هي [7]:
• قانون الاستعداد: وهو أول قوانين ثورندايك الأولية وهو مبدأ يعبر عن خصائص الظروف التي تجعل الاستعداد للقيام باستجابة معينة (كيفية الهروب من المتاهة) وفقا لوضع محدد (وضع معين كالحبس في صندوق المتاهة) مرتبط بفكرة الإثابة والعقاب، فالاستجابة تكون مشبعة في الحالة الأولى (الإثابة) وتكون غير مشبعة في الحالة الثانية (العقاب).
• قانون المران (أو التدريب): وهو ثاني القوانين ويرى فيه ثورندايك بأن العلاقة الارتباطية بين الوضع (الحبس في الصندوق) والاستجابة (كيفية الهروب) تقوى كلما تتكررت هذه الاستجابة على ذلك الوضع
• قانون الأثر (الثأثير): ويرى فيه ثورندايك بأن العلاقة الارتباطية بين الوضع والاستجابة تزداد قوتها إذا كانت نتيجة الاستجابة مرضية "ارتباط ذو إشباع" وتضعف قوتها إذا كانت نتيجتها غير مرضية "ارتباط ذو ضيق".
النظرية الارتباطية
مراجع وهوامش
1. ^ ملخص سيرة إدوارد لي ثورندايك (إنكليزي)
2. ^ Methodism - المنهاجية: حركة مسيحية بروتستانتية
3. ^ Psychometrics: هو حقل الدراسة المهتم بالنظريات التعليمية حيث يقوم بربطها بتقنيات القياس التربوي والنفسي، التي تتضمن مقاييس للمعرفة والقدرات والمواقف والميزات الشخصية
4. ^ تسيمرمان، باري جي. شونك دايل إتش. (2003) علم النفس التربوي: قرن من المساهمات، مؤسسة لورانس إيرلباوم ISBN 0805836829
5. ^ كورين (بالإنجليزية: Curren‏) عام2003 صفحة265
6. ^ ثورندايك (بالإنجليزية: Thorndike‏) عام1911 صفحة22
7. ^ ملخص للنظرية الارتباطية ولقوانين ثورندايك موقع فلسفة دوت أورغ (إنكليزي)



نبذة عن ثورندايك :

ولد ادوارد لي ثورندايك ((Edward Lee Thorndike
في 13 أغسطس 1847 وكانت وفاته في 9 أغسطس 1949 ثورندايك عالم أمريكي ولد في ويلمزبيرج بولاية ماساشوستيس تزوج من اليزيبث مولنون و أنجبوا خمسة أطفال . حصل على شهادة الدكتوراه تحت عنوان الذكاء من جامعة كولومبيا بنيويورك في عام 1889. و توظف في كلية النساء أوهايو و بعد عام أنتقل من وظيفته و أصبح موجها في قسم علم النفس في كلية المعليمن في جامعة كولومبيا. حيث بقى لبقية حياته المهنية لمدة 41 عاما يدرس و يبحث في أمور التعلم الانساني والتعليم و الاختبارات العقلية.
ثورندايك من أوائل علاء علم النفس التربوي و له أسهامات كثرية في التعلم التدريس الاختبارات الذهنية اختنارات لقياس التعلم و الاستعدادات. له معمل تجريبي لعلم النفس على مستوى العالم .و يعتبر من المدرسة السلوكية . بدأ تأثير أبحاثة في موضوع التعلم منذ أوائل القرن العشرين . قام بالعديد من التجارب على الفئران , الأسماك , الكتاكيت ,القطط . و كذلك أجرى تجارب على الإنسان تحدث فيها عن العقاب و ركز على الثواب في عملية التعلم .
العوامل التي ساعدت في بلورة ما قدمه ثورندايك لنظريات التعلم
1-أن استاذه ويليم جيمس أثر عميق وقد أهداه ثورندايك أهم كتبه وهو علم النفس التربوي "سيكولوجية التعلم"
2-أسهم ثورندايك في الأبحاث الأولى لما عرف فيما بعد باسم نظرية التعزيز في التعلم . و اعتقاده بأن الاثابة عى مفتاح التعلم خصوصا بعد تراجعه عن أن العقاب له مثل ما للاثابه من أهمية في التعلم.
3-ينسب له الفضل في ادخال أسلوبي المتاهة ذات الممرات المتعددة و صندوق المشاكل و هما من الأساليب علم النفس المعاصر في سلوك الحيوان.
4-يعتبر ثورندايك من تلاميذ داروين وأنه مقتنع بمفهوم استمرار التطور بجعل دراسة سلوك الحيوان مفيدة في علم النفس الأنساني مما دفعه الى اجراء تجارب على الكتاكيت اذ أنه عجز عن ايجاد العناصر البشرية
5-ايمانه بأن التربية علما من العلوم الهامة
نشأة النظرية
• قسم هورتن وتيرتج تاريخ البحث في التعلم الى ثلاث مراحل و هى مرحلة ما قبل السلوكية- مرحلة السلوكية- المرحلة المعاصرة
• بدأت المرحلة الأولى بفكره فلسفية تنسب الى جون لوك الذي وضع الأساس لنظرية تداعي الأفكار . أيضا خلال هذه المرحلة أقام فلهلم فونت مختبرا و نسب أليه الفضل في ظهور المدرسة التركيبية التي أحد عناصرها الاستبطان الذاتي . ثم تأثر بذلك سيجمند فرويد في تحليله النفسي وأسهم في تطور المدرسة الوظيفية .و ظهرت أيضا أعمال في محال الذاكرة و تكرار قوائم الكلمات التي لعبت دورا كبيرا في تطور لاحق لتجارب ثورندايك
• المرحلة الثانية هى السلوكية وهو ما يهمنا في بحثنا . السلوكية أو الشكل المتطرف لنظرية الأرتباط الذي تبناة وطسون . واشتملت هذه المرحله اعتراف بافلوفل بفضل داروين و ثورندايك عليه . و تأثير هؤلاء جميعا ظهر على أعمال لاحقة قام بها هل و جثري و أدواردس تولمان .
• المرحلة الثالثة المرحلة المعاصرة زاد الاهتمام بالدافعية والاقتران و التعزيز. و اتجه تفكير علماء النفس الى بذل الجهد نحو وضع تخطيط للقدرات المعرفيه و الوجدانية للكائن في التعلم .


مكانة النظرية في الوقت الحاضر
• بدأ النظرية عندما نشر ثورندايك أطروحته لنيل شهادة الدكتوراة "ذكاء الحيوان" عام 1898 . و منذ ذلك بدأ تأثيرها طوال أربعة عقود و مازال حتى الآن ألا أن النظرة السلوكية لمفهوم التعلم لم يعد يحظى بالاهتمام مثل الماضي .
• و يميل التجاه في الوقت الحالي الى الأخذ بالنظرية المعرفية التي تزداد رسوخا الآن . و لا يمكن القول أن نظريات ثورندايك قد عفا عليها الزمن , لأنه لا مجال لأنكار أهميتها في فهم عملية التعلم في الماضي . أصبحت مفاهيم الارتباط أكثر شمولا الآن من الماضي و نقاط ارتكاز للوصول للنظريات الحديثه . و نخص بالذكر ثلاث عناصر رئيسية في أبحاث ثورندايك لازال لها أهميه بالغة على النظريات الحديثة المعصرة و هى:
• 1-قانون الأثر و تطبيقاته على التعلم عند الانسان .
• 2-تساؤلاته عن التعلم دون وعي .
• 3- التفسيرات المعاصرة لقانونه انتشار الأثر

مسميات النظرية
تسمى هذه النظرية أحيانا بمسميات عديدة مثل نظرية ثورندايك ارتباطا باسم العلامة ادوارد لي ثورندايك
مسمى آخر نظرية الوصلات العصبية و السبب انتقال المثير أو المنبه من السطح الخارجي للكائن الحي الى الأطراف العصبية ثم الى المراكز العصبية وبالتالي الى الأعصاب المخ و ينتهي الأمر باستجابة معينة.
نظرية المحاولة والخطأ و السبب هو تحديد عدد المحاولات وتعلم الحيوان عن طريق حذف الأخطاء و تقوية المحاولات الصحيحة اثناء التكرار .و نظرية الأرتباط و ذلك أن التعلم عملية تشكيل ارتباطات بين المثيرات و استجاباتها.
مفاهيم نظرية المحاولة والخطأ
1- المثير: هو أي شيء يتعرض له الكائن الحي سواء أكان مصدره داخلياً أم خارجياً، أو هو أي حدث أو موضوع يعمل على إحداث السلوك.
2- الاستجابة: هي السلوك العضلي أو الغددي أو الكلامي أو الانفعالي أو الاجتماعي أو العقلي يرد به الكائن الحي على المثيرات.
3- الارتباط: ارتباط المثير بالاستجابة.
4- الاستعداد: ويقصد به القدرة على اكتساب أنماط من المعرفة أو المهارة.
5- الأثر: حالة الإشباع أو الضيق التي ترافق الاستجابة الناجحة أو الفاشلة.
تجارب ثورندايك
كانت تجاربة على أنواع عديدة من الحيوانات مثل الكتاكيت "الأفراخ" ,القطط , الأسماك ....
نتيجة التجارب أن الحيوانات غير قادرة على العمليات العقلية الفهم مثلا أن الحيوانات لو تفهمت المشكلة لعرفت الحل في وقت قصير . و أيقن أن الحيوانات تعلمت بالتدريج عن طريق المحاولة و التكرار.
واستخدم ثورندايك عدة أجهزة في تجاربه مثل المتاهات والصناديق والأقفاص المشكلة وسنذكر فيما يلي احدى التجارب الذي وصل من خلالها الى تفسير التعلم...
التجربة الأولى : . وضع السمك الميمو وهو نوع من الأسماك يميل إلى أن يعيش في الأماكن المظلمة ،وقسم الحوض الزجاجي إلى قسمين "مضيء ومظلم" ووضعها في الجزء المضيء وكان بينهما حاجز و به فتحة تسمح للسمكة بالمرور .
التجربة الثانية: وضع فأر جائع في متاهة زجاجية في ممرات بعضها مغلقه وبعضها مفتوحة في أحد ممراته طعام حيث يشعر ويحس برائحته كما أن هذه الممرات تسمح له بحرية الحركة ويوجد ممر واحد مبهم في البداية وغير واضح .
التجربة الثالثة: وضع قط جائع في قفص يسمح له بحرية الحركة ولكن يفتح بطريقة معينة مثل الضغط على الرافعة وأعدت بأشكال مختلفة.
الشروط التي راعاها في تجاربه
الشرط الأول : وجود مشكلة "القط جائع" "الفأر جائع والطعام في أخر متاهة ولا يستطيع الوصول بسهولة ،"السمكة تميل إلى الظلام" وهي في مكان مضيء ولا تستطيع الوصول.
الشرط الثاني: وجود عائق :باب مغلق في حالة القطة، ممرات مسدودة "الفأر" حاجز زجاجي" سمكة الميمو"
الشرط الثالث : وجود دافع يحرك الحيوان للاستجابة المراد تعلمها "مثل دافع الجوع كما في حالة القطة والفأر ودافع : الميل إلى تواجد في أماكن مظلمة.
الشرط الرابع: صممت التجارب بحيث تسمح للحيوان بحرية الحركة ،أي أن الحل يحتاج إلى جهد. مثلا: يجب أن يكون القفص ذا اتساع مناسب يسمح بحرية الحركة للقط ولبد من وجود عائق وهو "يجب سحب الرافعة لكي ينفتح الباب"
كما يجب أن تكون الممرات تسمح بحرية الحركة ،كما يسمح الحاجز الزجاجي للسمكة بالحركة. إذا ظروف التجربة تسمح للحيوان بالحركة
الشرط الخامس: على الحيوان أن يشعر بالمعزز، يجب أن يشعر الكائن الحي بالمعزز حتى تكون وجهه الاستجابة المحددة "الحصول على المعزز”
الشرط السادس: تسجيل الاستجابات والنتائج بصورة رقمية، أي تسجيل عدد الحركات الخاطئة أو الزمن المستغرق حتى يصل إلى الحل.
احدى تجارب ثورندايك (التحقيق التجريبي)
* وضع قطاً جائعاً داخل قفص حديد مغلق، له باب يفتح ويغلق بواسطة سقاطة ، عندما يحتك القط بها يفتح الباب ويمكن الخروج منه
* يوضع خارج القفص طعام يتكون من قطعة لحم أو قطعة سمك.
* يستطيع القط أن يدرك الطعام خارج القفص عن طريق حاستي البصر والشم.
* إذا نجح القط في أن يخرج من القفص يحصل على الطعام الموجود خارجه
* تتسم المحاولات الأولى لسلوك القط داخل القفص بقدر كبير من الخربشة والعض العشوائي.
* بعد نجاح القط في فتح باب القفص والوصول إلى الطعام وتناوله إياه كان يترك حراً خارج القفص وبدون طعام لمدة ثلاث ساعات ثم يدخل ثانية إلى القفص إلى أن يخرج مرة أخرى.
وهكذا تتكرر التجربة إلى أن يصبح أداء الحيوان وقدرته على فتح باب القفص أكثر يسراً و سهولة مما نتج عنه انخفاض الفترة الزمنية نتيجة لاستبعاد الأخطاء وسرعة الوصول إلى حل المشكلة.
* بالتالي فقد تعلم القط القيام بالاستجابة المطلوبة إذ بمجرد أن يوضع في القفص سرعان ما كان يخرج منه أي وصل إلى أقل زمن يحتاجه لاجراء هذه الاستجابة وهذا دليل على أن الحيوان وصل إلى أقصى درجات التعلم.


قوانين النظرية:
(القوانين الأساسية )
• قانون الاستعداد:
مع أن ثورندايك كان يتكلم عن الاستعداد من حيث علاقته بالجهاز العصبي ، ومدى استعداد هذا الجهاز للاستجابة أو عدم استعداه لها ,وعلاقة ذلك بالإشباع والضيق عند الحيوان إلا أن المعنى السيكولوجي للاستعداد هو التهيؤ أو النزعة إلى العمل فيحين أن الحيوان يكون استجابة معينة "بمعنى أن يكون مهيأ تحت تأثير حافز لأداء عمل معين "
أما إذا كان غير مستعد للاستجابة فإن نتائجها بأية حال من الأحوال سوف تكون غير مرضية بل إنها تسبب الضيق وهكذا فلا ينتظر أن تقوى الرابطة في مثل هذه الحالة بين المثير والاستجابة أي لا ينتظر أن يحدث تعلم .
• قانون التدريب :
وجد ثورندايك من تجاربه أن الاستجابة الصحيحة كانت تتكرر أكثر من غيرها لأنها كانت ترافق كل محاولة فأي محاولة كان يقوم بها القط في التجربة تسمى بالاستجابة الصحيحة وهكذا فإن الاستجابة الصحيحة قد تكررت 24 مرة في حين لم يتكرر أي استجابة خاطئة مثل هذا العدد من المرات .
وقد شدد واطسن على هذا المفهوم ، حيث رأى أن التكرار لم يكن هو الذي دعم الرابطة بين الاستجابة الصحيحة ومثيرها بل إن ما دعم الرابطة هو الأثر الذي كان يعقب الاستجابة الصحيحة ولربما كان هذا هو سر تشديده على ما أسماه بقانون الأثر أكثر من تشديده على أي قانون آخر .
• قانون الأثر :
بين ثورندايك في قانونه هذا أن الارتباط بين المثيرات والاستجابات يزداد إذا صاحبته حالة إشباع ، وكأن يشبع القط في التجربة التي أشرنا إليها حاجته إلى الطعام من خلال وصوله إليه بعد أن نجح في استجابة أخرجته من القفص أما إذا كانت الاستجابة خاطئة كالاستجابة الخاطئة التي أشرنا إليها والمتمثلة في عدم تمكن القط من الخروج من القفص وبقائه في حالة الجوع لصعوبة وصوله إلى الطعام فإن هذا يحول دون تدعيم الاستجابة .
وقد رأى ثورندايك في بادئ الأمر أن الأثر الذي يعقب مثل هذه الاستجابة الخاطئة يؤدي إلى إضعاف الرابطة بينهما وبين الميثرات غير أنه في وقت لاحق لم يجد ما يعزز استنتاجه بصدد الشق الأخير من قانون الأثر ، ولهذا تخلى عنه واكتفى بالشق الأول الذي يؤكد العلاقة بين الآثار الطبية التي تتبع الاستجابات الصحيحة وقوة الارتباط بين هذه الاستجابات الصحيحة ومثيراتها.
القوانين الثانوية
• قانون الانتماء :
وفقاً لهذا القانون تقوى الرابطة بين المثير والاستجابة والصحيحة كلما كانت الاستجابة الصحيحة أكثر انتماء إلى الوضع أو الموقف . ولهذا تجدنا نسارع إلى الرد على من يحيينا بإحناء رأسه إلى أسفل بإحناءة مماثلة للرأس من جانبنا ليس بالاستجابة الكلامية التي هي أقل انتماء أو أبعد عن الوضع أو الموقف المثير.
• قانون الاستقطاب:
وفقا لهذا القانون فإن الارتباطات تسير في الاتجاه الذي كانت قد تكونت فيه بطريقة أيسر من سيرها في الاتجاه المعاكس فإذا تعلمت معاني الكلمات الألمانية بالإنجليزية بحيث تذكر الكلمة الألمانية أولاً ثم يعطى المعنى الانجليزي بعد ذلك ، فإنه يسهل عليك أن تستجيب للكلمة الألمانية بذكر معناها الانجليزي مع ذكر معنى الكلمة الانجليزية بالألماني .
• قانون انتشار الأثر :
وفقاً لهذا القانون فأن أثر الإثابة لا يقتصر على الرابط الذي يثاب فقط وإنما يمتد إلى الروابط المجاورة الحاصلة قبل إثابة الرابط وبعد الإثابة مع ملاحظة أن الأثر يخفف كلما بعد الرابط عن الرابط الأصيل المثاب .
• قانون التعرف :
إذا كانت عناصر الموقف الجديد معروفه يسهل التكيف مع الموقف فيما لو كانت العناصر غير معروفة ، فإذا كلفت بعملية حسابية وكنت تعرف الأرقام و الرموز و المستعملة فيها فإنك تجدها أسهل من علمية مماثلة لا تعرف أرقامها أو رموزها .
• قانون تنويع الاستجابة:
إذا واجه المتعلم عقبة في طريق استجابته الموصلة إلى الثواب فلا بد أن يغيرها لكي يتم تحاشي العقبات فإذا كان غير مهيأ لتنويع استجاباته فشل في النهاية في حل مشكلاته و ذلك بالوصول إلى استجابة ملائمة تترابط بقوة مع المثير الحافز على الاستجابة بمعنى أن التعلم لم يحدث في مثل ذلك الموقف.
• قانون الاستجابة بالمماثلة:
يكون تصرف المتعلم حيال وضع جديد مثل تصرفه حيال وضع قديم مشابه أو قد يستفيد من ذخيرته السابقة بمقدار ما بين الموقفيين من عناصر متشابهة .
• قانون قوة العناصر وسيادتها:
وفقاً لهذا القانون ينتقي المتعلم الاستجابة الملائمة للعناصر السائدة في الموقف و يجعل استجابته موجهة إليها أكثر مما هى موجهة إلى العناصر العارضة .
خلاصة تفسير التعلم عند ثورندايك
• تغلب على النظرية الصفة الآلية التي تقوم على تقوية الارتباطات دون التفكير .و أن الحيوانات تتعلم نتيجة روابط تتكون بين المثيرات البيئية التي توجد في الموقف و بين استجابات عند الحيوانات موجودة أصلا .و أن تقوية روابط صحيحة على حساب روابط اخرى خاطئة تزيد أثناء المحاولات بالتدريج و تساعد هذه الروابط على الوصول الى الغرض. أيضا هنالك أسباب تزيد من
تقوية الروابط مثل الثواب و على العكس أن العقاب غالبا لايؤدي الى أضعاف الروابط الخاطئة .
التطبيقات التربوية لنظرية ثورندايك
يعد ثورندايك أول من شغل منصب أستاذية علم النفس التربوي في تاريخ علم النفس، وقد اهتم ثورندايك بمسائل أساسية، تؤثر في استفادة المعلم منها في عمله داخل الصف، وهذه الأمور هي:
- تحديد الروابط بين المثيرات و الاستجابات التي تتطلب التكوين أو التقوية أو الإضعاف.
- تحديد الظروف التي تؤدي إلى الرضي أو الضيق عند التلاميذ .
- استخدام الرضا أو الضيق للتحكم في سلوك التلاميذ.

أوجه استثمارات النظرية في الحقل التعليمي
• النشاط الذاتي :
• هو أن المتعلم يتعلم عن طريق العمل , فالطفل يتعلم عن طريق التركيب ,الرحلات ,الزيارات.
2-الحرية :
• أن يتمتع المتعلم بقدر من الحرية في طريقة تعليمه وفي الطرق التي يصل بها لأهدافه بدون تقييد أو شروط .

3-الدافعية:
ان وجود الدافعية شرط من شروط التعلم .كما أن تنمية الدافعية لدى المتعلم مهمة لحدوث التعلم .و في ضوء قانون الاستعداد على المعلم استثارة دافعية المتعلمين عن طريق اشراكهم في اختيار الأنشطة ,الأساليب المناسبة للأنشطة و التكييف معها بما يستثير دوافعهم و حب استطلاعاتهم وجعل بيئة التعلم جذابة و مشبعة لحاجاتهم و دوافعهم .
4- التدرج من السهولة الى الصعوبة:
في التجارب عندما يتعرض الحيوان لمشكلات صعبة فأن الاستجابات العشوائية البعيدة و الخاطئة تكون سبب في البعد عن الهدف, و عندما تقدم مشكلات سهلة تتدرج في الصعوبة كانت الحيوانات تحها بسهولة . عند التخطيط للتعليم المراحل الأولى يجب أن تكون متطلباتها تتدرج من السهل الى الصعوبة في مواضيع الدروس و ذلك لكي تساعد الخبرات السابقة وما يسودها من شعور بالنجاح لحل المشكلات الجديدة و ما يحتاج الية من جهد و عناية.
• وفي تجربة اشتركت بها مجموعتان من الأطفال في تعلم كيفية كتابة الحروف الأبجدية . الأولى تعلمت الكتابة عن طريق نقلها و ذلك أن الطفل ينظر الى الحروف المكتوبة بخط كبير على الورق ومن ثم يحاول أن يكتب مثلها في الورقة التي أمامه . المجموعة الثانية يمررون القلم على ورقة شفافة وضعت فوق الورقة المكتوب فيها الحروف. و بعد التدريب الكافي اختبرت المجموعتين و النتيجة هى تفوق المجموعة الأولى على الثانية
• و يتضح أن المجموعة الأولى التي كانت تخطئ في النقل وتحاول اصلاح و تعديل الخطأ بالتدرج أفضل من الثانية التي تعلمت عن طريق النقل . و نستدل من التجربة أن عمل الأخطاء و تصحيحها بالتدرج و التعلم الأسهل أولا ثم الأصعب من بعده يفيد أكثر مما لو قام المتعلم بعمل الاستجابات الصحيحة وحدها وتكرارها و الوصول الى الهدف دفعة واحدة .
• المكافأة الفورية:
• يرى ثورندايك أن تطبيق قانون الأثر في عملية التعلم هو أكبر الفوائد من النظرية في الحقل التربوي . بحيث كان ناقدا للكثير من الممارسات التربوية السائدة ، خاصة العقاب، وطالب بأن تكون غرف الصف مصدر سعادة وتهيئة للبواعث المدرسية ،كما حدد الدور الايجابي للمتعلم المنبعث من موقف التعلم حيث أن حاجاته ورغباته هي التي تحدد استجاباته. و أن المكافأة بصورة فورية عند الوصول الى الاستجابة الصحيحة تساعد في عملية التعلم. وقد ظهر أن العقاب لا يجدي نفعا بعد أن تم التعديل في قانون الأثر بمعنى أن الثواب (المكافأة) تقوي الروابط دائما بينما العقاب يؤثر بشكل أقل بكثير من الثواب أو لا يؤثر أصلا أو قد يؤدي الى استجابات مخالفة أو خاطئة.
• 6- تقوية الاستجابات الصحيحة:
• أنه لابد من التأكد من ممارسة الاستجابات الصحيحة التي تؤدي للوصول الى الأهداف من التعلم و تكرارها , والقيام بالتصحيح الفوري للاستجابات الخاطئة حتى لا تقوى بالممارسة أو التكرار. وأن المكافأة تساعد في عملية تقوية الاستجابات الصحيحة و تؤدي الى تدعيمها و تطور استجابات جديدة أفضل من السابقة . وأن مجرد التكرار بدون تدخل عوامل مثل المكافأة أو توجيه للاستجابة الصحيحة فد لايؤدي التحسين في الموقف التعليمي أو الى الوصول النتائج المطلوبة .

• يرى ثورندايك على المعلم والمتعلم تحديد خصائص الأداء الجيد حتى يمكن تشخيص الأخطاء، كي لا تتكرر ويصعب تعديلها فيما بعد،لأن الممارسة تقوي الروابط الخاطئة كما تقوي الروابط الصحيحة.

مهمة المعلم استنادا للنظرية
هي استثارة رغبة التلميذ في الاستجابة والاندفاع في المحاولة والخطأ وذلك بالالتزام بالنصائح التالية :
- أن يؤخذ في عين الاعتبار الموقف التعليمي الذي يوجد فيه التلميذ.
- أن يعطي التلميذ فرصة بذل الجهد في التعلم وذلك بالمحاولة.
- تجنب تكوين الروابط الضعيفة وتقوية الارتباط بين الاستجابة الصحيحة والموقف.
- ربط مواقف التعلم بمواقف مشابهة لحياة التلميذ اليومية.
- التركيز على الأداء والممارسة وليس على الإلقاء.
- الاهتمام بالتدرج في عملية التعلم من السهل إلى الصعب من الوحدات البسيطة إلى الوحدات المعقدة.
- عدم إغفال أثر الجزاء و المكافأة لتحقيق السرعة في التعلم و الفاعلية والمحافظة على الدافعية.
خصائص النظرية:
1- يستخدم عند الأطفال الصغار الذين لم تنم عندهم القدرة على التفكير الاستدلالي و الاستقرائي وقد يستعمله الكبار في حالات الانفعال.
2- يستعمل التعلم بالمحاولة والخطأ في حالة انعدام الخبرة والمهارة أو القدر الكافي من الذكاء في حل المشكلات المعقدة.
3- يمكن لهذا التعلم أن يكون أساس اكتساب بعض العادات أو الافعال مثل المشي و الكلام أو المهارات الحركية وتكوينها مثل السباحة و ركوب الدراجة.
4- يكون التعلم بطريقة آلية عن طريق محاولات أو أخطاء حركية ظاهرة.

تقييم النظرية:
ايجابيات النظرية:
1- قدم ثورندايك إنتاج غزير ومبتكر ومختلف عما سبقه وساهم في فهم طبيعة الإنسان ووضح كيف يتعلم الإنسان وأعتبر ذلك أساس للعلماء بعد ذلك فقد ألف كتاب” ذكاء الحيوان ”وعمل تجارب عديدة على الحيوان فكانت منطلق للعديد من العلماء ومن بعده في بحوثهم
2- ساهمت نظرية ثورندايك في تطور قياس الذكاء لدى الحيوان والإنسان وساهمت في تطوير أساليب التدريب والممارسة وبالتالي أساليب التدريس .
3- نظرية ثورندايك هي تطبيقات تربوية عديدة كما ذكرنا "استخدام التعزيز والثواب وأهمية تهيئة الظروف للتعلم الجيد واستفادة نظرية "سكنر" من قانون الأثر خاصة في جانب التعزيز .
نقد نظرية ثورندايك
2- لوحظ أن التجارب أجريت على الحيوان الذي يختلف عن الانسان بما ميزه الله تعالى ,فما ينطبق على الحيوان قد لا يتماشى بالضرورة على السلك الانساني الراقي.
2- التجارب التي قام بها ثورندايك على الحيوان كان يضعه في موقف تجريبي ليس أمامه سوى استجابة واحدة صحيحة وهذا يختلف عن المواقف الواقعية التي تواجهه الإنسان.
3- نظرية ثورندايك نظرية جزئية و ليست كلية حيث تنظر للموقف التعليمي نظرة قاصرة على الارتباطات بين المثيرات والاستجابات وهذا تفتيت للكلية ،فالإنسان يتصرف بشكل كلي . مثلا عندما يتصرف الإنسان في موقف عقلي فإن الجانب الانفعالي له دور والجانب السلوكي له دور ،فجميعها لها دور في السلوك.
4- انعدام الفهم في هذه النظرية والذي يقتصر على تكوين و تقوية الارتباطات بين "امثير و الاستجابة" التي تساعد المتعلم على اختيار الاستجابة المناسبة من الاجابات التي يعرفها الانسان.
5- أغفل ثورندايك لدور العقل والعمليات العقلية كالفهم والاستيعاب والاستنتاج والتفكير في التعلم .
6- يرى العلماء أن تقليل ثورندايك من شأن العقاب في تعديل السلوك يرجع الى أن عقابه ضعيف أو خفيف في تجاربه و من ثم لم يكن له أثر يذكر.
7- اتجاه ثورندايك للجوانب الفسيولوجية لتفسير حدوث التعلم و ذكر أن التعلم لا يضيف شيئا جديدا في الجهاز العصبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabbook.yoo7.com
 
إدوارد لي ثورندايك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اكوالتي :: بحوث ودراسات :: علماء في العلوم الدينية والاجتماعية والانثروبولوجية-
انتقل الى: